بيان من حملتي “تحالف المساواة دون تحفظ ” و “جنسيتي حق لي ولأسرتي “

مع هبوب رياح التغيير في العديد من البلدان العربية، بدءاً بتونس، مروراً بمصر، وصولاً إلى اليمن وليبيا، والبحرين، تعرب حملتا “المساواة دون تحفظ” و “جنسيتي حق لي ولأسرتي” عن غبطتهما حيال الحراك السياسي والإجتماعي الحاصل والذي يعكس رغبة الشعوب بإحداث تغييرات جذرية في نظمها السياسية والدستورية بغية تعزيز حقوق المواطنة

 

منذ عقود، والمواطنون والمواطنات في البلدان العربية يعيشون/ن في ظل أنظمة تسلطية لطالما إنتهكت أبسط حقوقهم/ن، في وقت كانت الحركات النسائية والحقوقية تناضل من أجل تغيير القوانين القمعية والتمييزية السائدة، بهدف إرساء حقوق المواطنة على قاعدة المساواة بين النساء والرجال في الدساتير والقوانين وفي مختلف جوانب التنمية الشاملة

من ثورة الياسمين في تونس، وثورة التحرير في مصر، مروراً بثورة اللؤلؤة في البحرين، وأخيراً الثورة في ليبيا، لعبت النساء من كافة الأعمار والطبقات الإجتماعية والاقتصادية دوراً فاعلاً وأساسياً في إسقاط رموز التسلط والفساد متجاوزات بذلك الفوارق التمييزية، والأعراف المجتمعية المقيّدة لهن

واستكمالا  لدورها المباشر والفعّال على الأرض، ترى حملتا “المساواة دون تحفظ” و”جنسيتي حق لي ولأسرتي”

ان الحركات النسائية في البلدان العربية مطالبة بلعب دور أساسي في اعادة صياغة الدساتير و القوانين الجديدة من خلال مأسسة مشاركتها في كافة اللجان والهيئات المنوي تشكيلها للنظر في الاصلاحات ، كما يجب أن تعكس تلك الدساتير والقوانين مبدأ المساواة بين النساء والرجال بشكل واضح لا لبس فيه ولا يقبل التأويلات والتفسيرات.  ان مدى مستوى وعمق التحول الديمقراطي والتغيير المنشود يتوقف بشكل رئيسي على حجم وفعالية مشاركة النساء

بيروت، 3 آذار/مارس 2011

%d bloggers like this: